رُكبةُ عنز من السجود.
5 -محمد بن نصر المروزي (أبو عبد الله) قال عنه الحاكم: إمام عصره بلا مدافعة في الحديث.
قال أبو بكر الصبغي: ما رأيت أحسن صلاة من محمد بن نصر المروزي، لقد بلغني أن زُنْبُورًا قعد على جَبْهته، فسال الدم على وجهه، ولم يتحرك [1] .
وقال يعقوب بن الأخرم: ما رأيت أحسن صلاة من محمد بن ناصر، كان الذباب يقع على أذنه، فيسيل الدم، ولا يذبه عن نفسه، ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره، فينتصب كأنه خشبة منصوبة [2] .
(1) سير أعلام النبلاء (الجزء الرابع عشر في ترجمة محمد بن نصر المروزي) .
(2) نفس المرجع.