إن الحمد لله أحمده حق حمده وأثني عليه بما هو أهله، وأصلي وأسلم على خير خلقه وصفوة رسله وبعد:
فقد اطلعت على رسالة «أين دمعتك في دموع الباكين» فوقعت في قلبي موقعًا وأثارت شجونًا في نفسي ذلك أن القلوب تراكمت عليها أحزان الزمان والمكان وتبدل الأحوال حتى صدق قول القائل:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
وبقيت في خَلَف كجلد الأجرب
وعندما تشعر بأنك لا تفعل شيئًا أو أنك لا تقدر أن تفعل شيئًا تجد أنك بحاجة إلى البكاء.
والرسالة جيدة في مادتها العلمية فقد جمعت ما تناثر من أخبار البكاء والبكائين.
والله أسأل أن ينفع بها المسلمين وأن يكتب الأجر والثواب لصاحبها في يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
محمد عمرو عبد اللطيف