ويذل. اهـ
فانتبه - أخي طالب العلم - فإنما العلم الخشية.
وقال سبحانه وتعالى: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59، 60] .
قال الإمام القرطبي - رحمه الله تعالى - [1] : {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ} يعني القرآن.
وهذا استفهام {تَعْجَبُونَ} تكذيبًا به {وَتَضْحَكُونَ} استهزاءً. {وَلَا تَبْكُونَ} انزجارًا وخوفًا من الوعيد.
وقال الله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] .
قال الإمام ابن كثير - رحمه الله تعالى [2] ": {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} يعني بذلك قيام الليل وقيل الصلاة بين العشاءين".
وعن أنس:"هو انتظار صلاة العتمة - يعني العشاء".
{يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} أي خوفًا من وبال عقابه، وطمعًا في جزيل ثوابه.
قال الحسن البصري - رحمه الله:"أخفى قوى"
(1) الجامع لأحكام القرآن (10/ 341) .
(2) تيسير العلي القدير 3/ 468.