أخي الحبيب - الفطن اللبيب - لعلك اشتقت أن تكون في صفوف هؤلاء البكائين، الذين قضوا ليلهم ونهارهم بكاءً وخشيةً وخوفًا من الله - عز وجل -. لكنني أقول لك - أيها الحبيب: ليس ذلك بالتمني فحسب، ولا بإحداث الصنعة فيه وإنما هو الثمرة التي تنتجها عبادات وعبادات، وهاك - أخي الحبيب شيئًا من ذلك.