الصفحة 66 من 81

من لبس الحُلل، والجلوس في الظل. وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك» [1] .

6 -تذكر نومتك في القبر الوحيش وظلمته فإن ذلك يهون عليك القيام في ظلمات الليل:

قال الإمام البخاري - رحمه الله تعالى:

اغتنم في الفراغ فضل ركوع

فعسى أن يكون موتك بغتة

كم من صحيح مات من غير سقم

ذهبت نفسه الصحيحة فلتة [2]

وهاك طرفًا من حالهم في الصلاة عمومًا ومدى خشوعهم على وجه الاختصار لا على وجه الاستطراد:

1 -مسروق (أبو عائشة) روى له أصحاب الكتب الستة. روى أنس بن سيرين عن امرأة مسروق قالت: كان مسروق يُصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست أبكي مما

(1) رواه البخاري رقم (6416) .

(2) انظر هدى الساري (481) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت