بسم الله الرحمن الرحم
إلى الحيارى، إلى البائسين، إلى الذين ظلموا أنفسهم، إلى الذين أوغلوا في أوحال المعاصي والخطايا .. هلمُّوا، هلمُّوا إلى باب الرجاء والأمل.
أتُوبُ إلَهِي إلَيكَ مَتَابَا ... وَمَهْمَا ابتَعدَتُ أَزيدُ اقتِرَابَا
وَمَهمَا تَجَاوَزتُ حَدِّي ... أُوَجِّهُ نَحْوَكَ قَلبًا مُذَابَا
إلَهِي وَأَنْتَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ ... أُنَاجِكَ أَطلُبُ مِنكَ الثَّوَابَا
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك. يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» [1] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كلُّ بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» .
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا هو إله المصير .. سبحانك اللهم
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.