الصفحة 13 من 41

ما لم يشرك به» [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» [2] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئو الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» [3] .

اعلم يا أخي الحبيب أنَّ التوبة عبارة عن ندمٍ يورث عزمًا وقصدًا، وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصي حائلًا بين الإنسان وبين محبوبه وينبغي للتائب أن يأتي بحسنات تضاد ما عمل من السيئات لتمحوها وتكفِّرها، وجاء في الحديث أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «ما من رجلٍ يُذنب ذنبًا فيتوضًأ ويُحسِن الوضوء ثم يُصلِّي ركعتين ويستغفر الله عزَّ وجلَّ إلاَّ غُفر له» [4] .

أخي الحبيب:

(1) رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة وحسنه الألباني.

(2) رواه مسلم 17/ 25.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن صحيح كما في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت