الصفحة 15 من 59

[السجدة: 16] حتى بلغ {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] . ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى. فأخذ بلسانه فقال: تكف عليك هذا. قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم» [1] .

* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرأ أمسك فضل القول وقدم فضل العمل» [2] ؛ ولو تأمل أحد أحوالنا لوجدها العكس تمامًا إلا من رحم الله.

* قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إياكم وفضول الكلام، حسب امرئ ما بلغ حاجته» [3] .

* وقال رضي الله عنه لابنه: «يا بني؛ ليسعك بيتك، وأملك عليك لسانك، وابك على ذكر خطيئتك» [4] .

* وقال أيضًا: «والذي لا إله إلا هو ما على ظهر الأرض شيء أحق بطول سجن من لسان» [5] .

(1) رواه ابن ماجة في الفتن ح (3973) واللفظ له، والترمذي في الإيمان ح (2616) .

(2) عيون الأخبار لابن قتيبة 1/ 380.

(3) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 134.

(4) الزهد للإمام أحمد ص 163.

(5) المرجع السابق ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت