العشاء) [1] .
الشاهد: (ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم) هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يحرق بيوت الذين لا يشهدون معه الصلاة، ثم تراجع عن ذلك الهم لأمرين:
أحدها: لأجل النساء والذرية [2] ، الذين لا ذنب لهم في تلك المعصية التي اقترفها عائلهم، فصلاة النساء في البيوت أفضل، والذرية غير البالغين ساقطة عنهم صلاة الجماعة!
ثانيها: لئلا يتحدث الناس أن نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يقتل أصحابه! انظر صحيح الجامع الصغير" (7605) ."
فهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإحراق بيوت من لا يصلي مع جماعة المسلمين، دليل على الترهيب من ترك صلاة الجماعة ودليل على وجوب أداء الصلاة مع الجماعة.
ج) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم) [3] .
الشاهد: (ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم ليست بهم
(1) فتح الباري (644) صحيح مسلم (5/ 153) شرح الزرقاني (288) .
(2) انظر: مسند أحمد (8770) .
(3) صحيح سنن أبي داود (513) .