علة فأحرقها عليهم) في هذا اللفظ، هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذهاب إلى قوم يصلون في بيوتهم ليحرقها عليهم، لأنهم أدوا تلك الصلاة في بيوتهم دون عذر اضطرهم لذلك، فدل هذا على الترهيب من صلاة المكتوبة في البيت بدون عذر، والعذر في شريعتنا هو المرض أو الخوف، أما غيرهما"النوم"ليس بعذر إلا إذا كان عارضًا غير متكرر!
د) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلًا يؤم الناس، ثم آخذ شعلًا من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد) [1] .
الشاهد: (فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد) في هذا الكلام ترهيب من التخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة.
هـ) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقن بيوتهم) [2] .
الشاهد:"لفظ الحديث كاملًا".
و) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين) [3] .
(1) فتح الباري (657) .
(2) صحيح سنن ابن ماجه (647) .
(3) صحيح سنن ابن ماجه (646) .