الصفحة 30 من 79

ط) روي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال:"أن تارك الصلاة تكاسلًا يعذب ويحبس حتى يصلي" [1] .

أرأيت أن الأمر جد خطير، لأنه ينقل الأشخاص من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر، نعوذ بالله من الكفر وأهله، دونما شعور منهم ويظنون أنفسهم مسلمين [يعيشون بين المسلمين، ويدخلون بلدتهم المقدسة، ويرتبطون بزوجة مسلمة مؤدية لصلواتها في بيتها، ويرثون ويورثون، ثم يصلي عليهم عند موتهم، ولا يعلم أولئك أنهم في نظر الإسلام وعلمائه غير مسلمين، لأنهم تعمدوا أداء الصلاتين في غير موعدهما دون عذر شرعي، وديدنوا على ذلك ولم يندموا ويرجعوا إلى ربهم بالتوبة إليه وبالاستقامة على أدءا الصلاتين في موعدهما، بل استمروا على حالهم! فهل يقال لهم"مسلمون"؟!] ..

وأشد منهم ظلمًا ما فشا في ديار المسلمين من رؤية بعض شبابهم وشيبهم جلوسًا على قارعة الطريق في حلقات أو فوق سياراتهم يتجاذبون أطراف الحديث أو يتناولون الشاي، ثم يسمعون داعي الله"المؤذن"يدعوهم إلى الصلاة والفلاح الدنيوي والأخروي، فلا يعيرونه أي بال، كأن الصلاة لغيرهم فقط! فإذا مر بهم مسلم غيور

(1) المصدرين السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت