فيشعر به ويراه، فيلحقه من الأسف والندم ما يلحق من سلب منه أهله وماله!! [1] .
هـ) عن بريدة الأسلمي، رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) [2] .
معنى الحديث: الذي يترك صلاة العصر متعمدا مفرطًا فقد سقط عمله، فلا ينتفع به.
وهذا الحديث اختلف العلماء في تفسيره اختلافًا كبيرًا، وعلى كل حال من اختلافهم المبارك، ففي الحديث زجر شديد ووعيد مخيف [3] ، فهل يتعظ تاركو صلاة العصر أو مؤخروها؟!
و) عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبَيِّ بن خلف) [4] .
قال بعض العلماء رحمهم الله تعالى: إنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعة؛ لأنه إنما يشتغل عن الصلاة
(1) انظر: المصدرين السابقين (2/ 30) (5/ 126) .
(2) فتح الباري (553) صحيح سنن النسائي (460) .
(3) انظر: فتح الباري (2/ 32) .
(4) رواه أحمد والطبراني وابن حبان في"صحيحه".