أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس) [1] وقال: (إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام) [2] .
فالمسنون للداخل إلى المسجد أن يصلي ركعتي تحية المسجد، فإن قدر الله تعالى له إتمامهما أتمهما، ثم يجلس منتظرًا إقامة الصلاة، وإن لم يقدر الله تعالى له الفراغ منهما، نظرًا لإقامة الصلاة فهو مخير بأحد اثنين:
إتمامهما خفيفتين، أو الخروج منهما.
وفي كلا الحالين سيكتب الله، جل وعلا، ثوابهما له؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) [3] .
فافطن، أيها القارئ، لهذه السنة النبوية المفقودة من بعضنا واحذر الشيطان فهو حريص على تثبيطك عن الخير دون يأس!!
ب) الدخول في الصلاة مع الإمام دون إسماع نفسه تكبيرة الإحرام كثير من المصلين يدخلون إلى الصلاة
(1) صحيح سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه (442، 261، 828) .
(2) صحيح سنن الترمذي (484) وانظر: صحيح سنن أبي داود (792) .
(3) فتح الباري (1) صحيح مسلم (13/ 53) .