الجماعية دون أن يتلفظوا"الله أكبر"تلفظًا يسمعون به أنفسهم، فتراهم يقفون في الصف رافعين أيديهم ثم واضعينها على صدورهم، دون أن يسمع منهم"الله أكبر".
ذاك الفعل منهم قد لا يدخلهم إلى الصلاة الجماعية، لماذا؟! لأن الصحابي الجليل أبا هريرة، رضي الله عنه، قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ..." [1] .
الشاهد من هذا الحديث قوله:"يكبر حين يقوم"عرف أبو هريرة ذاك لتلفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - بتكبيرة الإحرام جهرًا, فالأحوط للمأموم الداخل إلى الصلاة أن يتلفظ بتكبيرة الإحرام عملًا بهذا الحديث وحديث: (صلوا كما رأيتموني أصلي) .
ج) صلاة الرجل مع جماعة المسلمين بالثوب الخفيف: وتحته السراويل القصير الذي نهايته دون الركبتين. هذا اللباس لا يعتد به في الصلاة! أي أن الصلاة فاسدة .. لماذا؟!
لأن العورة ما بين السرة والركبتين، ظهر لونها وشف عنها، و"ستر العورة"من شروط الصلاة، فلقد قال العلماء عنه:"ستر العورة بما لا يصف البشرة من بياض"
(1) فتح الباري (789) صحيح مسلم (4/ 97) .