صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود) [1] ، وقال: (إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع) [2] ، وقال: (لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده) [3] .
فلينتبه أولئك الذين لا يحسنون ركوعهم ولا سجودهم وليعتدلوا بمد ظهورهم!.
هـ) الإسراع للحوق بالصلاة: يحرص بعض من الناس على اللحوق بتكبيرة الإحرام، وغالبية منهم على اللحوق بالركعة أثناء ركوع الإمام فيشاهدون ساعين جادين داخلين المسجد متنحنحين مصدرين ضجيجًا لا يليق بالمسلم! فضلًا عن المصلي المأمور بحضور الصلاة بخشوع ووقار، وتصرف أولئك خاطئ من ناحيتين:
أحدها: أنه مخالف لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي نهى عن هذا الفعل، اقرأ هذا الحديث.
عن قتادة، رضي الله عنه، قال: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) صحيح سنن ابن ماجه (711) .
(2) صحيح الترغيب والترهيب (527) .
(3) صحيح الترغيب والترهيب (529) .