للهدي النبوي [1] .
ز) المرور بين يدي المصلي: لا يتنبه كثير من الناس، المصلون في الصفوف المتقدمة، عند فارغهم من الصلاة الجماعية، للذين يصلون خلفهم فتراهم يمرون بين أيديهم"من موضع القدم إلى موضع السجود"دون مبالاة ودون علم بأنهم أثموا بذلك التصرف، ولو علموا النهي الوارد عن ذلك، لوقفوا لحين انتهاء المصلي من صلاته، ثم مضوا لشأنهم الدنيوي، اقرأ هذا الحديث.
عن أبي جهيم الأنصاري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه) [2] .
فما العمل للبعد عن هذا الوعيد المخيف؟!
للبعد عنه حالات:
1 -التريث قليلا بذكر الله تعالى بالأذكار المشروعة عقب الصلاة، وترك العجلة المذمومة .."أو"
2 -المرور من أمام الصفوف المنتهية من الصلاة
(1) انظر فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي أفتى بما ذكرته عاليًا في مجموع فتاويه (22/ 480) ومن قبله بوب الإمام البخاري في صحيحه بابًا أسماه الدعاء قبل السلام (2/ 317) .
(2) فتح الباري (510) صحيح مسلم (4/ 225) .