جزاكم الله خيرًا لشهودكم الصلاة الجماعية.
علقوا بورشكم لباسًا نظيفًا خاصًا بالصلاة، فإذا قرب الأذان تنظفوا، ثم توضؤوا ولبسوا تلك الملابس امتثالًا لقول الرب تبارك وتعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] .
2 -بتوسيع الفرجة بين قدميه أكثر من ذراع، وبإلصاق كعبه بكعب الآخرين الذي يتذمرون من هذا التصرف! مع أنه مسنون بين صحابة رسول الله [1] فينبغي على المسلم أن يتجنبه إلصاق الكعب بالكعب، لأن كثييرًا من الناس لا يرغبونه! وعليه بسد الفرجة بينه وبين أخيه المسلم بمحاذاة قدمه بقدمه قدر ذراع دون إلصاق! وإن علم أن جماعة مسجده يألفونه ويرضونه الإلصاق، فليفعله لأنه سنة، لكن عليه ملاحظة استمرار تلبسه بتلك الهيئة لحين انتهاء الصلاة، لأنه لوحظ أن كثيرًا من الذين يفرجون بين أقدامهم أكثر من ذراع يخلون بالصف بعد الركعة الأولى؛ وذلك لأنهم يضيقون فرجهم بعد استمرارهم في الصلاة فينتج عنه خلل يسع شخصًا، وتسديد الخلل مقدم على توسيع الفرجة أكثر من ذراع!! لأنه من تمام الصلاة وكمالها.
(1) انظر: حديث (725) فتح الباري وذكر الإمام العسقلاني أثرًا عن أنس بن مالك أنه قال:"ولو فعلت ذلك بأحدهم اليوم لنفر كأنه بغل شموس"أي: إلصاق القدم بالقدم!