ركعتين، ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين [1] هذا فعله - صلى الله عليه وسلم - أما أقواله فاقرأ ما يأتي: قال - صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورًا) [2] .
وقال: (صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة) [3] .
وقال: (صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة) [4] .
وقال لرجل: (ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد! فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة) [5] .
2 -إبعادًا للنفس عن التصنع والرياء، فالواحد منا لا يأمن على نفسه من الرياء، الذي هو أخفى من دبيب النملة على الصخرة الملساء في الليل المظلم، وإليك مصداق كلامي:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم
(1) صحيح مسلم (6/ 8) .
(2) فتح الباري (1187) صحيح مسلم (6/ 67) .
(3) صحيح سنن أبي داود (922) .
(4) صحيح سنن النسائي (1508) .
(5) صحيح سنن ابن ماجه (1133) .