الصفحة 64 من 79

عندي من المسيح الدجال؟) قال: قلنا: بلى، فقال: (الشرك الخفي: أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل) [1] فإذا أدى المرء"المجاور للمسجد"هذه السنن الراتبة في بيته، أبعد نفسه عن الشرك الخفي، وحفظ صلاته من الإحباط، ومن جهة أخرى تعلم أولاده الصلاة منه فيقتدون به، خاصة إذا أسمعهم إياها.

وبهذه المناسبة أنبه على إخواننا غير الساكني بحيٍّ ما, المؤدين للفريضة جماعة الذاهبين لمعايشهم لا إلى منازلهم، أن يصلوا السنن بالمسجد تحرزًا عن نسيانهم أو التكاسل عنها عند رجوعهم إلى منازلهم.

وأنبه على بعض أئمة مساجدنا وأهل الأسوة فينا، وفقهم الله تعالى، أن يؤدوا بعضًا من سننهم الراتبة في المسجد"على فترات متباعدات"وذلك لئلا يحسبهم الجاهل أنهم لا يصلونها بتاتًا!!

ي) أختم هذه الأخطاء بمكروهات يفعلها جل من المصلين: وهي منقصة لدرجاتهم دون أن يعلموا .. ! لماذا؟! لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها،

(1) صحيح سنن ابن ماجه (3389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت