الصفحة 67 من 79

ها, ضحك الشيطان) [1] .

وقال أبو هريرة، رضي الله عنه: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن يغطي الرجل فاه في الصلاة) [2] أي: يتلثم.

9 -قول بعض المصلين: استعنا بالله، ربنا لك الحمد والشكر، رب اغفر لي ولوالدي، اللهم صل على سيدنا محمد، من المعلوم أن الصلاة وما يقال فيها عبادة توقيفية تفعل ويقال فيها ما أثر عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كما وردت عنه عملًا بقوله - صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) فتح الباري (631) .

فتلفظ بعض المصلين بلفظة استعنا بالله بعد قول الإمام: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] ليس له أصل في الصلاة، وما أثر أن أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم قالها, بل هي لفظة مستحدثة ابتدعت وعمل بها جهلة المصلين! فيجب على المصلي أن يأتمر بكلام الله تعالى وهو قوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] فإذا قرأ إمامه، فليستمع له ولينصت!

كذلك الشأن نفسه إدخال بعض المصلين لفظه والشكر عند رفعهم من الركوع فيقولون: ربنا لك الحمد

(1) فتح الباري (3289) .

(2) صحيح سنن ابن ماجه (789) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت