والشكر، بزيادة"الشكر"هذه اللفظة الملحقة ليس لها أصل في الصلاة، بل المأثور"ربنا لك الحمد"،"ربنا ولك الحمد"وتوجد أذكار أخرى [1] خالية من لفظة الشكر فيجب على المصلي حذفها عند إجابة إمامه.
وشبيه به قول بعض المصلين أثناء جلوسهم بين السجدتين:"رب اغفر لي ولوالدي"بزيادة كلمة:"ولوالدي"هذه الكلمة لم تؤثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
حين جلوسه بين السجدتين، بل الذي أثر عنه قوله: (رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني) [2] وفي رواية أخرى: (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واجبرني واهدني وارزقني) [3] فيستحسن للمصلي أن يتقيد بهذا، أما الدعاء للوالدين فيكون أثناء السجود، أو بعد الفراغ من التشهد قبل التسليمتين.
وكذلك الحال عند بعض المصلين، يقولون في تشهدهم: اللهم صلِّ على سيدنا محمد يدخلون لفظة سيدنا في تشهدهم وهو لم يؤثر عن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بل أثر عنه الصلاة عليه في التشهد بعدة صيغ [4] كلها خالية من لفظة سيدنا, فيجب على المصلي التقيد بصيغة
(1) انظرها في فتح الباري (2/ 311) وصحيح مسلم (4/ 124) .
(2) صحيح سنن ابن ماجه (732) .
(3) صحيح سنن أبي داود (756) صحيح سنن الترمذي (233) .
(4) انظرها في فتح الباري (2/ 282) وصحيح مسلم (4/ 192) .