وفائدته: أنه يدل على أن من مات وعليه زكاة أو كفارة أو نذر يجب قضاؤه من رأس ماله مقدمًا على الوصايا والميراث، كقضاء الديون، سواء أوصى به أم لم يوص [1] .
سؤال: ما حكم النذر لغير الله؟
الجواب: النذر لغير الله شرك، لكونه متضمنًا التعظيم للمنذور له والتقرب إليه بذلك، ولكون الوفاء به له عبادة إذا كان المنذور طاعة، والعبادة يجب أن تكون لله وحده، بأدلة كثيرة منها قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25] .
فصرفها لغير الله شرك. [من فتاوى اللجنة الدائمة] .
سؤال: في النذر لغير الله تعالى، فطائفة تقول: لا نذر إلا لله تعالى، وهو لغير الله تعالى كفر وشرك، لأنه عبادة، والعبادة لغيره تعالى كفر. وطائفة أخري تقول: النذر لهم عمل صالح يوجب الأجر والمثوبة لفاعله، فما هو الحق في ذلك؟
الجواب: النذر نوع من أنواع العبادة التي هي حق لله
(1) دلائل الأحكام (2/ 528) .