الصفحة 25 من 39

وبرغم تحريم الله للعقوق، وزجره الشديد عنه، وأمره بالإحسان إلى الوالدين وحسن صحبتهما إلا أننا نرى عقوق الوالدين أصبح منتشرًا في مجتمعات المسلمين، وأصبح ظاهرة واضحة، ولو رحنا نتأمل واقع كثير من الأسر اليوم لوجدا التفكك والتفرق والضعف، فلا الصغير يحترم الكبير، ولا الابن يقدر أباه، ولهذا كان التحذير من العقوق شديدًا والوعيد عليه رهيبًا والتأكيد على أن عاقبته مهلكة في الدارين متكررًا يقول - صلى الله عليه وسلم: «رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه» قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم له يدخل الجنة» [1] .

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت