1 -عدم القيام بحق النفقة عليهما إذا كانا محتاجين مع أن النفقة على الوالدين والقيام بحقهما خصوصًا في حال الكبر والضعف وعند الحاجة أمر و اجب يحاسب عليه الابن في الدنيا والآخرة، وقد جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: يا رسول الله، إن لي مالا وولدًا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي، أي يستولي عليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنت ومالك لأبيك» [1] .
ومن أكبر العقوق أن يضطر الولد والديه إلى إقامة دعوة عليه ليلزمه القاضي بالإنفاق عليهما.
2 -الإعراض عن خدمتهما والهروب من ذلك، وأشد منه أن يأمرهما بخدمة نفسهما بنفسهما وأقل منه ترك مساعدتهما في عمل المنزل، سواء في الترتيب والتنظيم، أو في إعداد الطعام أو غير ذلك.
3 -إبكاؤهما وتحزينهما بالقول أو بالفعل أو بغير ذلك، وقد جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبواي يبكيان، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما» [2] . وقال ابن
(1) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
(2) رواه أبو داود وصححه الألباني.