3 -أن هناك من ينتسب إلى الإسلام وهو على دين المشركين الأولين ولا يخطر ذلك بباله مما يجعل المسئولية على الدعاة إلى الله عظيمة، وذلك ببيان هذا الأمر والدعوة إليه قبل الدعوة إلى الصلاة أو الزكاة أو غير ذلك من فعل الواجبات وترك المحرمات، وخاصة عند من ينتشر بينهم الشرك.