الصفحة 19 من 46

طاعته واجتناب معاصيه.

ثمرات التقوى

للتقوى ثمرات عديدة كشفت عنها آيات الكتاب العزيز منها: القرب من الله تعالى يوم القيامة، مع التمتع باللقاء والرؤية، والأمن والمنزلة الرفيعة، والقبول وعدم الرد، وحصول الفلاح، والبشارة بالمحبة، والتزكية بالكرامة، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، وإصلاح العمل، ومغفرة الذنوب، وعظم الأجر، وحسن العاقبة، والتوفيق للعلم، والبشرى بالعون والنصرة، وتيسير الأمور، والخروج من الغم والهم والمحنة، والرزق الواسع دون عناء أو مشقة، وغير ذلك من الثمرات.

11 -التوبة:

قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .

وقال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} [القصص: 67] .

قال ابن القيم رحمه الله: ومنزل التوبة أول المنازل وأوسطها وآخرها، فلا يفارقه العبد السالك، ولا يزال فيه إلى الممات، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل به، واستصحبه معه ونزل به، فالتوبة هي بداية العبد ونهايته، وحاجته إليها في النهاية ضرورية، كما أن حاجته إليها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت