الصفحة 39 من 46

وأعظم النعم هي نعمة الإسلام والتوحيد، فلله الحمد والمنة على أن جعلنا من خير أمة أخرجت للناس، قال مجاهد في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20] قال: هي لا إله إلا الله.

وقال ابن عيينة: ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا إله إلا الله.

وبعد نعمة الإسلام والتوحيد فإن هناك نعمًا أخرى لا تعد ولا تحصى، فهناك نعمة إرسال الرسل، وإنزال الكتب، ونعمة الستر والإمهال، ونعمة فتح باب التوبة ونعمة التوفيق للمصالح، ونعمة الصحة والعافية وسلامة الجوارح ونعمة العقل، ونعمة المال، ونعمة الطعام والشراب واللباس، ونعمة الزوجة والذرية قال تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] فكم من نعمة ظاهرة وباطنة في جسم الإنسان.

قال ابن القيم رحمه الله:

النعم ثلاثة:

1 -نعمة حاصلة يعلم بها العبد.

2 -ونعمة منتظرة يرجوها.

3 -ونعمة هو فيها لا يشعر بها:

فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرفه نعمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت