الصفحة 36 من 46

بنت أبي بكر، رضي الله عنهما أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين أهل مكة عام الحديبية [1] .

ومن صفات أهل الفلاح اجتناب ما حرم الله عز وجل قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .

واجتناب المحرمات فرض على كل مسلم لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم .. » رواه مسلم.

والمحرمات هي حدود الله، عز وجل، التي من تعداها فقد عرض نفسه للعذاب الأليم قال تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] .

وهي الخبائث التي حرمها الله، عز وجل لخبثها وضررها كما قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157] .

(1) مجموع فتاوى سماحة الشيخ (3/ 1021، 1022) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت