الصفحة 30 من 46

فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح.

وانظر أخي إلى قوله - صلى الله عليه وسلم: «من قال: سبحان الله وبحمده؛ غرست له نخلة في الجنة» رواه الترمذي وحسنه، تعرف كم نحن مضيعون نسأل الله العفو والعافية.

شكا رجل إلى الحسن قساوة قلبه فقال له: ادنه من الذكر.

بذكر الله ترتاح القلوب ... ودنيانا بذكراه تطيب

وفي مجلس الذكر تنزل الرحمة، وتغشى السكينة، وتحف الملائكة، ويذكر الله أهلها فيمن عنده، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فر بما رحم معهم من جلس إليهم وإن كان مذنبًا.

قال ابن الجوزي: واعلم أن الذاكرين تختلف أحوالهم، فمنهم من يؤثر قراءة القرآن ويقدمه على كل ذكر.

ومنهم من أكثر ذكره التهليل والتسبيح والتحميد.

قال محمد بن ثابت البناني: ذهبت ألقن أبي وهو في الموت، فقلت: يا أبت! قل لا إله إلا الله، فقال: يا بني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت