قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} [فاطر: 36 - 37] .
فعزمت على أن أعمل لأنجو من هذا، وأفوز بذاك.
لقد علمت من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأجر العظيم في تلاوة القرآن العظيم فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (الم) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف» [أخرجه الترمذي وصححه الألباني] .
فإذا عدد حروفه 323671 وتساوي في ميزان البشر أكثر من ثلاثة ملايين حسنة في الختمة الواحدة، ولكني على يقين أن فضل الله أعظم، وعطاءه أجل.
لقد بلغني فيما بلغني من أخبار الأخيار في عصرنا أنهم يختمون مرات كثيرة في هذا الشهر حتى وصل بعضهم إلى اثنتي عشر مرة، فعدت باللوم على نفسي كيف يكون هذا حالي مع كتاب ربي، وكم من الحسنات جمعتها من تلاوته؟