الصفحة 6 من 21

العظيم، وكانت الصور التي أراها أعظم حافز لي، فهاهي المساجد ممتلئة بالمصلين كبارًا وصغارًا، رجالًا ونساءً، كم هي المناظر الجملية بهؤلاء الركع السجود.

لقد كانت الصلاة ثقيلة عليّ لا أحافظ على فروضها كل يوم، وكنت كثير النوم عن صلاة الفجر والعصر مع ما جاء من التحذير في تركها مع الجماعة، حتى همّ النبي عليه الصلاة والسلام بتحريق بيوت المتخلفين عنها، فقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرّق عليهم بيوتهم بالنار» .

لقد بلغني من شدة حرص النبي عليه الصلاة والسلام على أمته في أن يشهدوها أنه كان يقول في كثير من الأحيان في صلاة الفجر: «أشاهد فلان» ؟ قالوا: لا، قال: «أشاهد فلان؟» قالوا: لا. قال: «إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيها لأتيتموهما ولو حبوًا على الركب» [صحيح الترغيب برقم 419 حسن لغيره] .

فانظر - يا من هو حاله كحالي - كيف نعرض أنفسنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت