الصفحة 7 من 21

للعقوبة بترك هذه الفريضة، إن فريضة الصلاة كرامة من الله للمؤمنين، فبها تكفر الذنوب، وبسببها ترفع الدرجات، وهي السبب الأعظم لرضا الله عن عبده، وأعظم معين له في هذه الحياة، ألم يقل الله في كتابه {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة:45] .

ومن فضل الله على العباد أيضا في هذه العبادة أن شرع لها نوافلًا، فجعل منها صلاة لليل - وهي أعظمها - وصلاة للنهار، وأوصي عليه الصلاة والسلام أمته بالإكثار من نافلتها وجعلها أفضل الأعمال فقال: «استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة» صحيح ابن ماجه.

وشرع لنا صلاة التراويح في رمضان التي هي سبب عظيم لتكفير الذنوب والخطايا فقال: «من قام رمضان، إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه» صحيح البخاري.

فلما علمت بهذا الفضل، وأيقنت بهذه الكرامة، عزمت على أن لا أفوت شيئا منها، وأجعلها أهم واجب في حياتي.

لقد وجدت اللذة التي كنت مفتقدها في حياتي، وظللت أبحث عنها هنا وهناك وجدتها في الانطراح بين يدي الله ساجدًا باكيًا معترفا بذنبي، فكانت أجمل ليالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت