الصفحة 10 من 14

أجل أن يستولي على رواتبهن، تلك الفعلة الشنعاء، والجريمة النكراء، ولكن ما الحيلة وقد استولى حب المال على قلب المرء فأصبح لا يرى إلا ما يحقق شهوته ويشبع نهمته؟ وتبقى المسكينة تمنع من أغلى وأعز شيء، تمنع من الحب الحلال، الحب الذي أباحته شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، تمنع من الحياة السعيدة، تمنع من حنان وعاطفة الأمومة فتعيش في صراع نفسي، تعيش في هم وقلق بالنهار، وحزن وأرق بالليل، كل ذلك خوفًا على مستقبلها فالعمر يتقدم بها في كل يوم، بل في كل لحظة.

ألا فليتق الله أولئك وليكفوا عما هم فيه من ظلم لبناتهم وليعلموا أنهم موقوفون ليوم عظيم، كل واحد منهم يقف وحيدًا فريدًا، طريدًا شريدًا، مسلوبًا من كل قوة، محرومًا من كل نصرة، فما لك من الله من عاصم، وليس لك من دونه راحم، يوم تبلى السرائر، وتمتحن الضمائر، وينكشف المغطى، ويظهر المخبأ.

خامسًا: إكمال الدراسة: ومن تلك العقبات قول البعض من الناس: البنت لا تزال صغيرة .. دعها تكمل تعليمها ثم تتزوج، فإذا أكملت التعليم إذا بالقطار قد فات، والطيارة أقلعت ... ! وشواهد هذا كثيرة، ومن نظر نظرة سريعة في المستشفيات والمدارس والجامعات علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت