الصفحة 11 من 14

صدق ما قلناه بوضوح وجلاء.

إن الإسلام حث على تعليم المرأة وتعلمها ولكن إذا جاء من يُرضى دينه وخلقه فلابد أن يُزوج طاعة لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» رواه الترمذي وابن ماجة. ويمكن إن تشترط المرأة مواصلة الدراسة، فإن رغب الزوج بذلك فبها ونعمت وإلا فالزوج أولى بها إن رفض هذا الشرط.

سادسًا: تشويه صورة الزواج من قبل الأعداء:

ومن تلك العقبات ما يتلقفه الناس والشباب من معلومات وتصورات في المقالات والمسلسلات والصحف والإذاعات بطريق مباشر أو غير مباشر، له أثره البين في اختلال النظرة إلى الزواج على أنه شبح ومسؤولية عظيمة، وارتباط وقيد، وما يذكرونه من مشكلات الزواج وسلبياته التي يزعمون، ولا يتطرقون إلى حسناته ومنافعه، وهذا الطرح من التصورات، قلب للمفاهيم، وإفساد للأمزجة .. ألا شاهت تلك الوجوه.

لقد علم أولئك أن في الزواج دفعًا لكيدهم، وإبطالًا لشرهم، وحصنًا حصينًا لدفع الشهوة، وغض البصر، وحفظ الفرج، فكادوا له كيدًا كبيرًا، فإن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وأعنفها، وهي تلح على صاحبها دائمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت