الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد ...
أخي المسلم: إن من سنن الله تعالى التي فطر الناس عليها أن كلًا من الجنسين مفتقر إلى الآخر، وأن أحدهما مكمل لصاحبه، وباجتماعهما تحصل السعادة، ويتحقق الخير والصلاح والسرور ولكن وللأسف الشديد إن من عباد الله من يقف حجر عثرة في طريق هذه السنة الربانية، ويكون عقبة كؤودًا أمام الراغبين في تحقيق تلك المنحة الإلهية، ويكون معول هدم للأمة شعر بذلك أو لم يشعر، فهو يساعد بفعاله تلك الحملات المسعورة من قبل الأعداء لصرف الشباب عن الزواج بوسائلهم المختلفة من صحف ومجلات وأفلام ومسلسلات وغيرها ليكيدوا لهم كيدا.
وإن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الرجل فهو رب الأسرة قال - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته .. والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته» كما أن المرأة أيضا تتحمل مسؤولية قررها رسول الله بقوله «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» .
وإذا نظرنا في واقعنا وجدنا معوقات عدة تصد الشباب عن الزواج لعل من أهمها وأبرزها: