في الوقت الذي تجتمع فيه الطائفة المؤمنة لقتال الدجال، ينزل عيسى عليه السلام، في وقت إقامة الصلاة فيصلي خلف إمام المسلمين ثم يقتل الدجال.
(31) قال تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57] إلى قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ} [الز خرف: 61] .
قال أهل التفسير: أي: «نزول عيسى عليه السلام، قبل يوم القيامة علامة على قُرب الساعة» [1] .
(32) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ا بن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصلبيب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها .. » [2] .
(33) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «كيف أنتم إذا أنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم» [3] .
(1) انظر تفسير القرطبي وابن كثير والطبري وغيرهم.
(2) متفق عليه.
(3) متفق عليه.