الصفحة 14 من 38

في الوقت الذي تجتمع فيه الطائفة المؤمنة لقتال الدجال، ينزل عيسى عليه السلام، في وقت إقامة الصلاة فيصلي خلف إمام المسلمين ثم يقتل الدجال.

(31) قال تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57] إلى قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ} [الز خرف: 61] .

قال أهل التفسير: أي: «نزول عيسى عليه السلام، قبل يوم القيامة علامة على قُرب الساعة» [1] .

(32) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ا بن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصلبيب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها .. » [2] .

(33) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «كيف أنتم إذا أنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم» [3] .

(1) انظر تفسير القرطبي وابن كثير والطبري وغيرهم.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت