الصفحة 16 من 38

يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث، فيقولون: هذا رجل جني فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله! فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم، فإذا صلى صلاة الصبح، خرجوا إليه، قال: فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح الله! هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحدًا إلا قتله» [1] .

نزول البركات وظهور الخيرات وانتشار الأمن في عهده:

(37) وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال في زمن عيسى: «يُقال للأرض أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس» [2] .

(38) وقال - صلى الله عليه وسلم: «وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم،

(1) أحمد (14426) .

(2) صحيح مسلم ك الفتن (2937) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت