قائم، والعدو راغم والخير في أيامه دائم» [1] .
(7) وعنه - صلى الله عليه وسلم: «أبشركم بالمهدي، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطًا وعدلا كما مُلئت جورًا وظلمًا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحًا» فقال له رجلٌ ما صحاحًا؟ قال: «بالسوية بين الناس» .
قال: «ويملًا الله قلوب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديًا فينادي فيقول: من له في ماله حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل» فيقول: ائت السّدّان، يعني الخازن، فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا فيقول له: أحُث، حتى إذا جعله في حجره وأبرزه، ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفسًا، أو عجز عني ما وسعهم؟ قال: «فيردّه فلا يُقبل منه. فيقال له: إنا لا نأخذ شيئًا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده» أو قال: «ثم لا خير في الحياة بعده» [2] .
الدّجّال صفته، مكان خروجه، مُدة مُكثه:
من أعظم الفتن وأشدها على الناس، وما ذلك إلا لما معه من الخوارق العظيمة والفتن الشديدة التي يتحير
(1) الفتن والملاحم: (1/ 31) .
(2) مسند أحمد: (10933) .