الصفحة 3 من 38

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. فهذه رسالة مختصرة للتذكرة بما سيكون قبيل الساعة من علامات بينات واضحات مؤذنة بخراب هذا الكون وذهاب الدنيا، آثرت فيها اختصار الأدلة بما يناسب المقام وحرصت على انتقاء الصحيح والحسن من الأحاديث قدر المستطاع.

وهذه العلامات مع كونها دعوة لتعميق الإيمان بالله واليوم الآخر والتصديق بما أخبر به المعصوم - صلى الله عليه وسلم - فهي كذلك صارخ نذير للاستعداد لما بعد الموت بالتزود من الصالحات فقد {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} وإذا كان الكثير منا في ظل ملهيات الحياة ومغرياتها قل ما يتذاكرون هذه العلامات وكأنها لن تكون، فالحق الذي لا مرية فيه أن هذه العلامات ستخرج لا محالة {وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ}

وكتبه الفقير إلى رحمة ربه

خليل بن إبراهيم أمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت