(15) جاء في تمام حديث الجساسة أن الدجال قال: «فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان عليّ كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلدًا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها» [1] .
(16) وفي رواية قال: «وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحًا، يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الطور، ومسجد الأقصى» [2] .
وقد تباينت أقوال الصحابة رضي الله عنهم في ابن صيّاد هل هو المسيح الدجال، أم غيره والله أعلم بالصواب.
شدة فتنة الدجال والوقاية منها:
(17) «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال» [3] .
(18) و «ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة
(1) صحيح مسلم/ ك الفتن (2942) .
(2) مجمع الزوائد: (7/ 343) .
(3) أحمد (15674) .