أكبر من فتنة الدجال» [1] .
(19) ولقد ذكرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع (قال الراوي) : «حتى ظنناه في طائفة النخل» [2] . وذلك لما يكون معه من الفتن الشديدة فمنها:
(20) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « .. معه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار» [3] .
(21) وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال: « .. معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماءٌ أبيض، والآخر رأى العين نار تأجج فإما أدركن أحد، فليأت النهر، الذي يراه نارًا وليغمض، ثم ليطأطئ رأسه، فيشرب منه، فإنه ماء بارد» [4] .
(22) ولمسلم أيضًا من حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه في ذكر الدجال أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « .. فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرًا وأسبغه ضروعًا وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قول،
(1) أحمد (13598) .
(2) صحيح مسلم/ ك الفتن (2937) .
(3) صحيح مسلم/ ك الفتن (104/ 2934) .
(4) صحيح مسلم/ ك الفتن (105/ 2934) .