ويلعب الصبيان بالحيات ولا تضرهم» [1] .
(39) وقال - صلى الله عليه وسلم: «والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا فليكسرنّ الصليب، وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد» [2] .
وفاته عليه السلام:
(40) جاء عند أحمد أنه: «يمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون» [3] .
«يخرجون في زمان عيسى عليه السلام ويهلكهم الله ببركة دعائه عليهم في ليلة واحدة» [4] .
(41) قال تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} [الأنبياء: 96، 97] .
(1) أحمد: (8902) .
(2) صحيح مسلم/ ك الإيمان (155) .
(3) أحمد (8902) .
(4) النهاية في الفتن لابن كثير (99) .