الصفحة 18 من 38

(42) وقال تعالى حاكيًا عن قصة ذي القرنين: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} إلى قوله: {مَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} [الكهف: 94 - 97] سد يأجوج ومأجوج: بناه الملك الصالح ذا القرنين، وهو حاجز بين هؤلاء القوم المفسدين وبين الناس، وأما مكانه فهو في جهة المشرق حيث تطلع الشمس وذلك بنص القرآن.

(3) وعن ابن حرملة عن خالته، قالت: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب، فقال: «إنكم تقولون: لا عدو، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوًا حتى يأتي يأجوج ومأجوج، عراض الوجوه صغار العيون، شهب الشعاف، من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة» [1] .

وذكر الحافظ ابن حجر في صفهم ثلاثة أصناف:

1 -صنف أجسادهم كالأرز، وهو شجر كبار حدًا.

2 -وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع.

3 -وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى [2] .

(1) أحمد (21299) .

(2) فتح الباري (13/ 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت