قدرًا زائدًا على ما وجد) [1] .
ب- الدخان:
(69) يقول تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10، 11] .
(70) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «بادروا بالأعمال ستًا ثم ذكر منهن الدخان» [2] . وقد اختلف العلماء في أمر الدخان، هل هو الذي أصاب قريش في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - فمن العلماء من يراه ذلك على قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وجماعة من السلف ومنهم من يرى أنه لم يظهر بعد وأنه من العلامات الكبرى على قول عبد الله بن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين والله أعلم بالصواب.
هي آخر العلامات من عمر الدنيا، وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة، وهذا الحشر ليس المقصود به الحشر من القبور، ولكنه حشر من عمر الدنيا كما قال به جمهور العلماء.
(71) وعن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال: اطلع
(1) فتح الباري (13/ 84) .
(2) صحيح مسلم ك الفتن (2947) .