الصفحة 21 من 38

فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر» [1] .

(49) وعند الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه أنه قال: «فيخرجون على الناس، فيستقون الماء، ويفر الناس منهم، فيرمون بسهامهم في السماء، فترجع مخضبة بالدماء، فيقولون: قهرنا من في الأرض، وعلونا من في السماء قسوة وعلوًا قال: فيبعث الله عز وجل عليهم نغفًا في أقفائهم فيهلكون فوالذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض تسمن، وتبطر وتشكر شكرًا من لحومهم» [2] .

(50) وفي تمام حديث النواس السابق قال - صلى الله عليه وسلم: «فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسي (أي: قتلى) كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله .. » [3] .

(1) مستدرك الحاكم (4/ 488، 489) .

(2) الترمذي: (3078) .

(3) صحيح مسلم (2939) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت