لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ [النمل: 82] .
قال ابن عباس والحسن وقتادة: أي تخاطبهم مخاطبة وقال ابن جرير تقول لهم: «إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» [1] .
وقال ابن كثير: خروج الدابة على شكل غير مألوف ومخاطبتها للناس ووسمها إياهم بالكفر، أمر خارج عن مجرى العادات وهو أول الآيات الأرضية، كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها أول الآيات السماوية [2] .
(66) وعن أبي أمامة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تخرج الدابة فتبسم الناس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطيين» [3] .
(67) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خرج الدابة ومعها عصا موسى عليه السلام، وخاتم سليمان عليه السلام فتخطم الكافر- قال عفان (أحد رواة الحديث) أنف الكافر بالخاتم، وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى إن أهل الخوان ما يوضع عليه
(1) الفتن والملاحم ابن كثير (1/ 106) .
(2) المصدر السابق (1/ 109) .
(3) الصحيحة للألباني: (322) .