للمعرفة» [1] .
(92) وأن: «يظهر موت الفجأة» [2] .
(93) وأن: «تعود أر ض العرب مروجًا وأنهارًا» [3] .
(94) وأن «يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيُقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم لعلي أنا الذي أنجو» [4] .
وعند البخاري «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - من حضره بأن لا يأخذ منه شيئًا» [5] .
فصل في قرب قيام الساعة وأنه لا يعلم موعدها إلا الله سبحانه وتعالى:
(95) قال تعالى {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] .
(96) وقال تعالى {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] .
(97) وقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} [الشورى: 17] .
(1) أحمد (5/ 326) .
(2) مجمع الزوائد (7/ 325) .
(3) صحيح مسلم ك الزكاة (157) .
(4) صحيح مسلم/ ك الفتن (2849) .
(5) صحيح البخاري.