الصفحة 38 من 38

الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ.

(108) وقال تعالى {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} [النازعات: 6 - 8] .

(109) وكان - صلى الله عليه وسلم: «إذا ذُكر الساعة أعلى بها صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش» [1] .

(110) وفي رواية: «احمرت وجنتاه، واشتد غضبه وعلا صوته» [2] .

(111) إنه يوم الفزع كما قال تعالى: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: 87] . يومها تسير الجبال سير السحاب، فتكون سرابًا وترتج الأرض بأهلها وتميد وتضطرب، منظر رهيب تشيب من هوله الولدان، وتذهل المراضع، وتضع الحوامل، ويفر الناس هاربين، فتتلقاهم الملائكة وهي تضرب وجوههم فيرجعون مدبرين ما لهم من الله من عاصم، ينادي بعضهم بعضًا وبينما هو كذلك، إذ تصدعت الأرض صدعين، من قطر إلى قطر، فيروا السماء فإذا هي كالمهل، ثم تنشق فتنتثر نجومها، وتخسف قمرها نسأل الله العظيم أن

(1) أحمد (13909) .

(2) أحمد (14102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت