الصفحة 3 من 58

الحمد لله الغفور الرحيم وهو بكل خلق عليم، أحمده وأشكره وأسأله حبه وحب من يحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

وبعد، فهذه نبذة مفيدة كتبها بعض الشباب من أهل العلم والإدراك جمع فيها فصولًا نافعة في محبة العبد لربه وأسباب ذلك وآثاره وترتب محبة الله تعالى لأوليائه وعباده المتقين، وآثار هذه المحبة من التوفيق والإلهام والحفظ والحماية، وهكذا محبة المؤمن لأنبياء الله ورسله سيما خاتمهم وأفضلهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وسبب ذلك وعلامات هذه المحبة والاقتصاد فيها والرد على أهل الغلو والاطراء، وكذا محبة الصحابة ومحبة المؤمن لكل أهل الإسلام وما يترتب على هذه المحبة، وقد أوعز في أثناء ذلك إلى علامات هذه المحبة وفوائدها حيث إن الكثير في هذا الزمان إنما يحبون الإنسان لأمر عاجل مؤقت كما قال ابن عباس رضي الله عنهما في زمنه"قد كانت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئًا".

فجزى الله الكاتب على جهده وما بذله خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت