الصفحة 7 من 58

المحبوب، وقيل هو من القرط للزومه الأذن، وقيل غير ذلك.

* أسماؤه: ذكر ابن القيم رحمه الله أسماء المحبة وأوصلها إلى الستين اسمًا وزيادة [1] ، كما تعرض إلى اشتقاق هذه الأسماء ومعانيها. ونسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض، وأطال الحديث فيها، ورغم هذا إلا أنه لم ير واحدًا من هذه الأسماء، لأنه يرى أن المحبة: لا تحتاج إلى تعريف، إنما التعريف يكون حال الإشكال والاستعجام على الفهم، يقول رحمه الله في سياق رده على أبي العباس بن العريف الذي يقول عن المحبة"... وهي على الإجمال قبل أن تنتهي إلى التفصيل وجود تعظيم في القلب يمنع الانقياد لغير محبوبه".

يقول ابن القيم: وقد قيل في المحبة حدود أكثر من هذا وكل هذا تعنُّت، ولا توصف المحبة ولا تُحد بحدٍّ أوضح من المحبة ولا أقرب إلى الفهم من لفظها.

ثم يوضح أن التعظيم للمحبوب ما هو إلا أثر من آثار المحبة لا أنه نفس المحبة، فإن المحبة إذا كانت صادقة أوجبت للمحب تعظيمًا لمحبوبه تمنعه من انقياده إلى غيره.

(1) روضة المحبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت